التخطي إلى المحتوى

إغتيل القائد في الحرس الثوري القائد قاسم السليماني، بعد قصف امريكي علي موكبه، وفي إثر هذا التصعيد هدد المرشد الأعلى  الإراني أية الله علي خامينئي، بالإنتقام الشديد من مغتاليه ووصفهم بالمجرمين، وقد أعلن الحداد الوطني لمدة ثلاث أيام، على روح الشهيد، وكان لهذا الخبر تداعيات عالمية، وقد هدد أمير حاتمي وزير الدفاع بنتقام مدمر، لقتل السليماني ويبدو ان تداعيات مقتل السليماني، ستأثر على الوضاع السياسية والاقتصادية.

تداعيات مقتل قاسم السليماني.

أصدرت السفارة الامريكية في لبنان، بيان دعت فيه رعايها الحذر الى درجة عالية، وذلك بسبب الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، وقد جاء هذا البيان بعد ان  حذرت السفارة الامركية  في العراق، رعاياها المغادة الفورية، وجاء هذا بعد ساعات من إغتيال قاسم السليماني، وأبو مهدي المهندس نائبه وقائد في الحشد الشعبي وبعض من كبار ضباط إيران، بعد الغارة التي شنتها طائرات مسيرة فجر يوم الجمعة على طريق مطار بغداد، ولم يقتصر التحدير على امريكا فقط، حيث دعت فرنسا بدورها الفرنسين، في منطقة الشرق الاوسط الحذر وخاصة العراق.

إقراء ايضا: تقرير بلومبيرغ لأغنى أغنياء العالم 2019 وسبب تراجع جيف بيزوا

تأثيرات إقتصادية بعد الإغتيال.

بعد اغتيال السليماني إرتفعة اسعار النفط، لتصل إلى أربعة دولار، وأوضحت المديرة العالمية لتحليلات الاسواق، “حليمة كروفت” في تقرير لها اليوم، أن العراق سيكون محط صرع بين أمريكة وإيران، حيث يعد العراق من أكبر منتجي النفط والمصدرين.

– أسباب إغتيال قاسم السليماني.

قال المبعوث الرسمي الخاص لبران هوك أن قاسم السليماني، كان بصدد التخطيط لهجوم على منشأت أمريكية، في سوريا والعراق ولبنان، و لو نفذ  مخططاته لقتل مئات من الموظفين الامريكين.

كيف تمت عملية إغتيال قاسم السليماني

نشر الحشد الشعبي على تويتر عقب ساعات من مقتل السليماني، تفاصيل الإغتيال، حيث تم إستهداق موكبه، على محيط مطار بغداد بستعمال طائرات دون طيار، إستهدفة بدقة الموكب، وإضافة إلى السليماني والمهندس، إستشهد كل من النقيب وحيد زمانيان، واللواء هادي، طرامي والعقيد شهرود مظفري، اللواء حسن جعفري.

خلف قاسم السليماني
إسماعيل قاآني

– خلف قاسم السليماني.

أعلن التلفزيون الإراني، بعد إغتيال السليماني، أن المرشد أية الله علي خامينئي، قد عين العقيد إسماعيل قاآني، خلفا لسليماني، وقال خامينئي وسائل ألإعلام الحكومية، أن مهمة فيلق القدس لن تتأثر، وستبقى كما كانت في عهد قاسم السليمان.

– من هو إسماعيل قاآني.

هو الرجل الثاني بعد السليماني، وهو المشرف على التسليح، ولد شمال شرق إيران وبظبط في مشهد بولاية خرسان، سنة 1958 وفي بداية الثمانينيات، إلتحق بصفوف الحرس الثوري، وكان أنا ذاك شابا في العشرينات، ثم إستقر في العاصمة، حيث تلقى العديد من التدريبات العسكرية، عام 1981 وقد شارك كجندي مقاتل في الحرب ، الإيرنية مع العراق شغل عدة مناصب عسكرية، في الحرس الثوري، وقد كان قائد الفرقة 21 “الإمام الرضا”، وايضا عمل في الإستخبارت الإرانية، ولا توجد معلومات كثيرة عن قاآني, لأنه كان مخفيا في ضل وجود السليماني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *