أخبار السعودية

حصري بعد فتح المعبر مع الأسد.. سوريون يحاكمون الجولاني بثلاث جرائم ودعوات شاهد vip 2022

تطبيع وخيانة وتواطؤ، كذلك اعتبر السوريون فتح ميليشيا الجولاني معبرا مع مناطق سيطرة نظام أسد وإدخال عدد من شاحنات الإغاثة “المشبوهة” إلى إدلب، بدل فتح جبهات الشمال لنصرة أحياء درعا البلد المحاصرة والتي تتعرض لأعنف هجوم عسكري من ميليشيات أسد وإيران، وسط دعوات شعبية واسعة لانتفاضة كبرى في وجه الجولاني وميليشياته بتهمة بيع إدلب لنظام أسد وروسيا بصفقة علنية.

ودخلت ثلاث شاحنات من معبر ميزناز غرب حلب يوم أمس، (محملة بحصص غذائية من برنامج الغذاء العالمي) إلى إدلب على أن تتبعها 12 شاحنة أخرى اليوم إلى المنطقة، وهو أمر سيكون له تبعات كارثية على الشمال السوري، أولها دعم الموقف الروسي بإغلاق معبر باب الهوى الرئيسي لدخول المساعدات للمناطق المحررة، كما إنه إشارة لإسكات جبهات إدلب عن نصرة درعا البلد وتركها وحيدة في مرمى أهداف ميليشيات أسد للانفراد بها واقتحامها رغم المناشدات الواسعة للتخفيف عنها.

وتتزامن الخطوة المفاجئة، مع التصعيد الأعنف الذي تتعرض له محافظة درعا وخاصة أحياء درعا البلد، حيث تصر ميليشيات أسد وإيران على اقتحام المنطقة بعد استقدام تعزيزات ضخمة من كل الجبهات لحصار الأحياء واقتحامها بتمهيد صاروخي غير مسبوق رغم وجود أكثر من 50 ألف مدني محاصرين منذ سبعين يوما على التوالي، في ظل مطالبات شعبية لفتح جبهات الشمال السوري بهدف التخفيف عن درعا، في إشارة لميليشيا الجولاني، والجيش الوطني السوري.

إقرأ أيضا:طريقة تعديل المؤهل العلمي في أبشر

وبررت حكومة “الإنقاذ” ذراع ميليشيا الجولاني ذلك القرار بأنه يأتي ضمن عملية نقل مستودعات من مدينة حلب إلى إدلب وأن تلك الشاحنات تتبع لـ منظمة الغذاء العالمي، وهي 15 شاحنة تقوم بنقل 12 ألف حصة غذائية، ضمن خطة نقل مستودعات تتبع للبرنامج من حلب إلى إدلب”، نافية أن يكون دخول المساعدات خطوة لفتح معبر إنساني بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة نظام أسد.

إضفاء شرعية للنظام
وتتصدر خيانة الدم النازف في درعا، الجرائم الثلاثة التي وجهت للجولاني من قبل الناشطين والثوار، فضلا عن شرعنة نظام أسد من خلال فتح المعبر، بما يتناسب مع المخطط الروسي الذي سعت إليه موسكو مرارا خلال السنوات الماضية لإغلاق معبر باب الهوى وتسليم زمام المعابر والدعم الدولي الإنساني لحليفها الأسد.

فيما ربط كثيرون تلك الخطوة بقرار مجلس الأمن منذ نحو شهرين بخصوص تمديد دخول المساعدات عبر معبر باب الهوى لمدة 12 شهرا على مرحلتين بضغط روسي للتحكم بمصير المعابر ومحاولة شرعنة نظام أسد، في ظل وجود تفاصيل غامضة وراء ذلك القرار، خاصة وأن محللين أشاروا إلى وجود بند يشترط فتح معبر بين مناطق نظام أسد وإدلب.

ومن خطورة ذلك الإجراء، فإن فتح معبر بين مناطق سيطرة ميليشيا الجولاني ومناطق نظام أسد يعد تشريعا واضحا للأخير باعتباره تطبيعا بين الطرفين على حساب ملايين المدنيين وتضحياتهم من جهة، وتنفيذا للمخطط الروسي الهادف لإلغاء شرعية معبر باب الهوى الرسمي بمناطق سيطرة المعارضة وتحويل المساعدات الدولية والأممية إلى معابر خاصة بنظام أسد، ويشرع ذلك للنظام بالتحكم بتوزيع المساعدات الدولية، ما يعني خنق المناطق المحررة.

إقرأ أيضا:نتيجة الفحص الطبي للاقامة السعودية

فتح معبر بدل فتح الجبهات 
وعلى ضوء ذلك، ثارت ثائرة الناشطين والثوريين في الشمال السوري الذين رأوا أن خطوة الجولاني تأتي بإطار التطبيع العلني مع نظام أسد على حساب درعا المستجيرة منذ شهرين، لاسيما بالنظر للتوقيت المريب لفتح المعبر وإدخال المساعدات، معتبرين أن الأمر لا يمكن تفسيره بعيدا عن الخيانة والتواطؤ، واعتبار شاحنات الإغاثة في هذا الوقت بمثابة رشوة لغض النظر عن دماء أهالي حوران المحاصرين من كل الاتجاهات.

ووجه أحد أبناء درعا المهجرين بريف حلب المنشد الثوري قاسم الجاموس أبو وطن، رسالة نارية للجولاني وميليشياته وقال لن نقبل بأي مساعدات ولو دخل علينا المن والسلوى من النظام، خاصة أن درعا تستغيث وتطالب بفزعات لإنقاذها من أشرس حملة عسكرية، وعدّ الحل  الوحيد تجاه الجولاني هو “الزخم الشعبي في الشوارع والدوس على تجميل الخيانة والعمالة قبل أن تصبح إدلب فيلقا سادسا روسيا”.

ورغم الدعوات المتكررة منذ شهرين لنصرة درعا وفتح الجبهات للتخفيف عنها، التزمت ميليشيا الجولاني الصمت واكتفت بنصرة درعا ببعض التكبيرات في المساجد، في حين احتفلت بشكل كبير بانتصار حركة طالبان في أفغانستان من خلال توزيع الحلوى وبعض الفعاليات الأخرى، لاسيما والمؤشرات تؤكد أن الهجمة العسكرية على إدلب ستكون القادمة بحال استطاعت ميليشيا أسد السيطرة على درعا البلد.

دعوات انتفاضة بوجه الجولاني
كما دعا الكثيرون من الإعلاميين للانتفاضة بوجه ميليشيا الجولاني والنزول بإعداد ضخمة للشوارع تعبيرا عن رفض التطبيع مع أسد ونظامه ولمنع فتح أي معبر تحت جميع المسميات والخدع المتوقعة، وعلى رأسهم الإعلامي أحمد الرحال والإعلامي جميل الحسن الذي تحدث بتسجيل مصور على “فيس بوك” وقال: “لن نسمح بشرعنة الميليشيات الإرهابية عن طريق مساعدات إنسانية ، لايمكن لقاتل مجرم إرهابي أن يكون إنسانيا”، وطالب بإعادة الشاحنات الإغاثية إلى مناطق نظام أسد للتمسك بمعبر باب الهوى كرئة أساسية لمناطق الشمال السوري.

إقرأ أيضا:إطلاق شركة السودة للاستثمار بقيمة 11 مليار ريال من قبل ولي العهد محمد بن سلمان

وكتب حساب الذئاب الرمادية على “تويتر”: “يجري العمل لشرعنة النظام من قبل وكلائه بمحافظة إدلب. الأمر أكبر من معبر وشاحنات إغاثة بكثير هو اعتراف بشرعية دخول المساعدات من مناطق النظام لإدلب كونها مناطق تتبع له والأمر الثاني هو إعطاء صورة للمجتمع الدولي بانتفاء الحاجة لمعبر باب الهوى والأمر الثالث تزويده بالعمله الصعبة”.

أما حساب مزمجر الثورة الشهير على “تويتر” فقال: “تموت الحرة ولا تأكل بثدييها، افتتاح معبر مع النظام الذي يرتكب المجازر يومياً في جبل الزاوية و درعا وهذا تحدٍ صارخ من هيئة الجولاني التابعة لقطر وخلفها إيران لشعب الثورة الذي صمت عن ضرب النساء حتى تجرّأ القطعان المارقة على مؤازرة النظام جهاراً”.

فيما سخر عبدالوهاب عليوي أبو علي قائلا: ” إدخال سيارات الإغاثة التابعة للهلال الأحمر من مناطق النظام إلى المناطق المحررة جائز أما إدخال الملوخية والفليفلة والبطاطا من عفرين إلى إدلب فغير جائز لأنها تؤخر النصر وتضرب اقتصاد المسلمين. أي نعم.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث زار العاصمة دمشق قبل يومين، وأجرى مباحثات مع مسؤولي أسد حول الأوضاع الإنسانية في سوريا، وبحسب وكالة “سانا” فإن اللقاء ركز على ” “مناقشة احتياجات قطاعات مختلفة كالصحة والتعليم والخدمات الأساسية وإعادة البناء لامتلاك رؤية واضحة لإمكانيات العمل والتعاون من أجل مستقبل الشعب السوري والتحديات التي تفرضها الظروف الراهنة”.

السابق
حدّث الان .. تردد قناة ام بي سي 2 mbc الجديد 2021 | أهل مصر شاهد vip 2022
التالي
حصري حساب التداول الاسلامى شاهد vip 2022

اترك تعليقاً