التخطي إلى المحتوى

تعتبر قارة افريقيا ثاني قارة وصل إليها الإسلام،بعد القارة الآسيوية التي هي أرض الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد هجر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة، عندما أمرهم الرسول بذلك، حيث اشتد أذى قريش على هذه الفئة الضعيفة وضاقت بهم الأرض، وقد هجروا في السنة الخامسة للبعثة حيث ذهبوا عند ملك الحبشة النجاشي يشتكون قلة حيلتهم ، ويعتبر هذا الملك من الملوك المسلمين والدليل على ذلك  أمره صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه عندما وصله خبر وفاته.

تاريخ دخول الإسلام إلى شمال أفريقيا

نتيجة بحث الصور عن انتشار الاسلام في شمال افريقيا

انتشر الاسلام في افريقيا، بفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أسس ركائز الدولة الإسلامية ، وجه الجيوش في شرق وغرب المعمورة لكي ينتشر الاسلام في جميع المناطق، وتم فتح مصر على يد عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وواصل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فتح بلاد المغرب العربي، على يد عبد الله بن أبي السرح التي كان يسكنها الأمازيغ ، وقد شنت حملات ضد هذه المنطق، لكي يتم فتحها تحت راية الخلافة الراشدة،ثم الدولة الأموية ضد الدولة البيزنطية، ومن حالفها من قبائل البربر  ليدوم الصراع حوالي 66 سنة ثم انتصر المسلمون لتصبح الولاية للمسلمين ويدخل شمال إفريقيا تحت راية الاسلام.

إقرأ ايضا :أسباب انتشار الإلحاد في العالم العربي و فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

الإسلام في  جنوب الصحراء الإفريقية

دخل الإسلام إلى جنوب الصحراء الإفريقية، بدون دون معارك وقد لعب التجار دورا مهما في ذلك،حيث وصلوا الى السودان والحبشة ونيجيريا …، فاعجب الافرقة بتعاملاتهم وحسن سلوكهم فساهموا بذلك في انتشار الإسلام، وقد اعتبر كل تاجر هو داعية لدينه وأن كل مسلم عليه أن يأخذ على عاتقه نشر هذا الدين، بدون حرب أو سيوف وهذا ما زاد انتشاره هناك،  وقد خلف الصحابة الذين هجروا الى الحبشة، عندما أمرهم الرسول بذلك ،ورائهم أمة مسلمة كبيرة،  وقد أسهمت هذه الفئة أيضا في نشره ،حيث كان كل واحد سفير للدين الإسلامي ثم هجرة ونشرته هذه الفئة في إفريقيا لتشكل أحياء خاصة بها وتبنى مساجد لها .

بفضل هؤلاء الدعاة، ومجهودات الصحابة رضي الله عنهم والتجار، انتشر الاسلام في افريقيا بشكل كبير، وأصبحت القارة الافريقية قارة الإسلام بجدارة،  فأكثر من 50 في المئة مسلمين تقريبا، رغم وجود الدين المسيحي ، ليس فقط في افريقيا بل العالم أجمع فالدين الإسلامي يشكل الدين الأكثر انتشارا في العالم، وهو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية وتقول توقعات الخبراء بأنه سيصبح الدين الأول في العام  بحلول سنة 2060.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *